تجميل الاستغلال ، هو في مصطلح بهذا الاسم ؟ ، نعم عزيزي الزائر لا تندهش أكمل قراءة باقي التدوينة من فضلك وإن اقتنعت بوجوده فشاركنا محاربته من فضلك. وإذا ما عندك وقت شاهد الفيديو وحيحكي لك عن الحملة.
http://www.youtube.com/watch?v=50Q2ZfUE0sk
تجميل الاستغلال مصطلح أطلقه على تدوينتي هذه التي اكتبها اليوم ضمن الحملة التي اعلنا عنها أنا وعدد من زملائي الاعلاميين الجدد في فلسطين والتي بها نحارب استغلال الصحفي الجديد من قبل ما يسموا ( الحيتان الكبيرة ) في عالم الصحافة مؤسسات وافراد..
فحينما كنت على مقاعد الدراسة كنت دائما ما أسأل عندما أقابل احدًا ماذا تدرسين فأجيب على الفور ” صحافة وإعلام ” فأتلق إجابة صادمة ” أها مهنة المتاعب “. كنت أظن أن المتاعب التي يقصدونها هي المخاطرة بالروح في سبيل كشف الحقائق خاصة واننا في فلسطين المحتلة واعتداءات الصهاينة مستمرة بحق الصحفيين والتي كان آخرها اعتقال الزميلة اسراء سهلب مراسلة قناة القدس..
لم اكن اركز على انها مهنة المتاعب بقدر ما كنت اركز على انها مهنة الكشف عن الحقائق .
تخرجت من الجامعة ، التحقت بتدريبات عديدة ، خالطت عددًا من الصحفيين ممن أحمل لهم كل تقدير واحترام لأنهم لم يقصروا يومًا في اسداء النصيحة لي أو تقديم يد العون للارتقاء بي في سلم النجاح ، لكن في المقابل التقيت بأولئك الذين لم يدخروا جهداً في محاولة استغلالي واستغلال زملاء أخرين لي لكن بتجميل الاستغلال تمامًا كمن يدس السم في العسل ، سأذكر لكم واحدة من تلك المحاولات يوم أن رن هاتفي المحمول من شخص عرّف باسمه اولا ثم اخبرني انه سمع عن نشاطي وكتاباتي وانني صحفية مجتهدة رغم تخرجي حديثًا إلخ إلخ من الكلام الذي لا هدف منه في البداية سوى احراجك فيوهمك أنك تحدث شخص قمة في الذوق وبعد تلك المقدمة العريضة يخبرك انه يشرفهم العمل معك ، تذهب إلى مكتبه و بالطبع في مكان الموقع او الصحيفة او القناة التي من المقرر العمل بها بكل تفاءل، لتتفق على الية العمل والراتب الى اخره وانت لا تدري ماذا ينتظرك .
سأروى لكم القصة
ذهبت إلى المكتب الصحفي الذي من المفترض أن أعمل به في الموعد المحدد ،
أنا :- مرحبا أ. فلان انا التي حدثتني بالهاتف عن عمل هنا .
هو :- نعم ، نعم أهلا وسهلا .
هو :- طبعا أنا سمعت عنك وعرفت انك نشيطة وانك من الصحفيين الجدد لكن ما شاء الله عنك من المميزين.
أنا :- شكرا لك هذا من ذوقك ، لو تحدثني عن طبيعة العمل؟.
هو :- طبعا انا بدي اعرفك عن نفسي اولا أنا فلان ولي في العمل الصحفي أكثر من 13 عام إلخ ، يعني مش جديد.
أنا : اها اهلا وسهلا تشرفت بمعرفتك.
هو: شوفي يا بدور ان شاء الله بالاول حتكتبي معنا بس ما رح نقدر ندفع لك شي .
أنا: يعني هو مش شغل زي ما حكينا علي التليفون .
هو مقاطعًا : أها بس انا بوعدك انه هالحال مش حيطول أكيد.
أنا: أها يعني تدريب ولا تطوع؟ .
هو: يا ستى مش حنختلف على المسمى ايش ما بدك سميه.
أنا: أها، طيب فترة التدريب او التطوع هذه كم مدتها؟.
هو: انا ما بقدر احدد لانه مش معروف.
أنا: عفوا كيف يعني مين بيعرف؟ .
هو: هذا بيرجع لك لما تثبتي نفسك أكيد كل شي بتغيير.
أنا في راسي ” ما قبل شوي كنا مميزين وفيشي زينا في البلد هلأ بدك اثبت نفسي هو مين اللى مكلم مين ، طيب .. رح امشي معك للاخر اشوف “.
أنا : اها طيب وبالنسبة لعدد التقارير شو المطلوب .
هو: أنتي ونشاطك بس بدي احكي لك شغلة لازم تعرفي انه التقرير اللى بتسلميه هو صار ملك للمكتب.
أنا: إيش يعني؟.
هو: يعني ما بيحق لك تنزليه في مكان تاني!.
أنا : ليش ما التقرير اللى راح اسلمه لن آخذ عليه ثمن.
هو: اه بس هاي سياستنا ولازم تعرفيها.
أنا : لا مشكلة بعد أن تنشروه سأقوم بنشره بمكان اخر لكن الاولوية لكم.
هو: لا حتى بعد أن ينشر لا يحق لك ذلك.
أنا : ليش هو التقرير حينزل باسم مين؟
هو: آه آه باسمك.
أنا : إذا أين المشكلة.
هو : ما في مشكلة بس بعد هيك ممكن ننزله في اماكن تانية مشهورة.
أنا : زي؟
هو: يذكر عددا من الصحف العربية.
أنا: يعني أنا سأصبح مراسلة لتلك الصحف أيضًا؟؟؟؟؟.
هو: في البداية لا ، وان شاء الله في وقت متقدم ليش لأ.
أنا : معلش وضح أكثر .
هو: هههه انا مبسوط أسئلتك كتيرة بتحبي تشربي قهوة؟
أنا: لا شكرًا، بس بحب تكون الامور واضحة.
هو : طيب شوفي الاسم مش مشكلة ومش لازم في البداية هلأ انتي صحفية جديدة ونحن سنوفر لك الفرصة بنشر مواد لك وسنفتح لك آفاق الاختلاط بالميدان الصحفي أكثر وستتعودين على جو إجراء المقابلات ، طبعا وذكر عدة اسماء كانت بدايتهم من عندنا ومن نفس عمري .
أنا: اها ولماذا تركوا المكتب ؟
هو: هناك أسباب عديدة اهمها انهم وفقوا لأعمال اخرى .
أنا : المهم نعود لموضوعنا حينما ينشر التقرير الذي اعده في الصحف العربية باسم من سينزل؟
هو : باسم مراسل الصحفي .
أنا : لماذا ؟
هو: لانه المراسل المعتمد ولانك في البداية وحين تثبتين نفسك يكن الحق بنزول التقرير باسمك ، اكيد هذا الأمر فقط في البداية.
أنا : يعني لمدة .
هو: لا استطيع ان أحدد لا تعقدي الامور خذي الامور ببساطة.
أنا : طيب وكيف للاستاذ القدير الذي هو معتمد لدى الصحيفة وهو له بالعمل الصحفي باع طويل ، يقبل بأن ينزل اسمه على مادة ليست له أولا ، وثانيًا مادة لشخص مازال في طور التدريب يعني مبتديء كما تقول؟ .
هو: قلت لك هذا الامر مؤقتًا ، فكري فكري في الموضوع جيدًا ، لا تعطيني ردك بالموافقة او الرد الآن .
أنا : أعتذر لا اقبل بأن ينشر موضوع لي باسم شخص اخر هو أقدر مني انا لا اقبلها له قبل لي بداية.
انتهى.
أسئلتي الكثيرة كانت لأقول له ( عفوًا، أنا مش غبية ) . وإنت كمان حتى لو كنت صحفي جديد ثق انه الطريق أمامك فقط اجتهد وثابر ستصل لما تريد ولا ترض بأن تكون فريسة سهلة للاستغلال. وخليك جريء وقول لا للجشع مرة حتى ينتهى بالمرة
هاشتاج للحملة على تويتر
#freejour
وصفحة الحملة على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/192183837532788/
12/30/2011 عند 8:04 م |
بالغ شكري وتقديري لأسلوبكِ، وللرد على ذلك الصحفي.